الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
344
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 16 . 4 - الكافي ج 4 ص 55 : عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاء سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده فناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثمّ جاء آخر فقال : « اللّه رازقنا وأيّاك » ثمّ قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلّا أعطاه فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فاسأله فإن قال لك : ليس عندنا شيء فقل : أعطني قميصك ، قال : فأخذ قميصه فرمى به إليه » وفي نسخة أخرى « فأعطاه فأدّبه اللّه تبارك وتعالى على القصد فقال : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 289 لكنّه أسقط من قوله : ثمّ جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثمّ جاء - إلى قوله - : فناوله . 5 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 183 : وروى عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من نفقة أحبّ إلى اللّه من نفقة قصد ، ويبغض الاسراف إلّا في حجّة أو عمرة » . ورواه في « المحاسن » ص 359 عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور عنه عليه السّلام بعينه متنا . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 251 عن الباقر عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 6 - الكافي ج 4 ص 55 : وعنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمرو ، عن عبد اللّه بن أبان قال : سألت أبا الحسن الأوّل عليه السّلام عن النفقة على العيال فقال : « ما بين المكروهين الإسراف والإقتار » .